تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
فانظر إلى عناية الله تعالى بك في جميع الأمور ( فمرة ) يقول : ( مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ الله قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعافاً كَثِيرَةً ) ( 1 ) استقرضكم وله خزائن السماوات والأرض ، ( ومرة ) يقول : « إِنَّ الله اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ » ) ( 2 ) ( ومرة ) يقول : « إِنْ تَنْصُرُوا الله يَنْصُرْكُمْ » ( 3 ) استنصركم و : « لِلَّهِ جُنُودُ السَّماواتِ وَالأَرْضِ » ( ومرة ) يقول : ( وَيَأْخُذُ الصَّدَقاتِ ) فلا تغفل عن أمثال هذه الإشارات . « وقال عليه السلام » رواه الكليني في الحسن كالصحيح ، عن عبد الله بن سنان قال ، سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول ( 4 ) - والظاهر أنه أخذه من كتابه فيكون صحيحا ( 5 ) ، وكذا الصدوق « الصدقة باليد » أي بيد نفسه لا وكيله وغيرها ويكون أحسن من الأعم ولا يحتاج أن يخص العمومات بأمثال هذه المخصصات في النوافل ، بل في الفرائض أيضا ، وكذا الإطلاقات والتقييدات ، إذ لا منافاة بينهما إلا من حيث المفهوم ، والمنطوق أولى من المفهوم وأقدم ، وكذا لا منافاة بين السبعين والسبعمائة إلا من حيث المفهوم . « وقال عليه السلام » الظاهر أنه من تتمة رواية عبد الله بن سنان لرواية الكليني بالإسناد الأول عنه ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعته يقول ، يستحب للمريض أن يعطي -
هامش
( 1 - 2 ) البقرة 245 - 111 . ( 3 ) محمد - 7 . ( 4 ) الكافي باب فضل الصدقة خبر 5 لكن في الكافي عن عبد الله بن سنان قال قال أبو عبد الله ( ع ) الخ . ( 5 ) يعني وإن كان في سند الرواية من لم يثبت وثاقته لكن لما أخذه الكليني من كتاب ابن سنان فلا يقدح في ذلك .