تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يا بني عبد المطلب إن الصدقة لا تحل لي ولا لكم ولكني قد وعدت الشفاعة ، ثمَّ قال أبو عبد الله عليه السلام : والله لقد وعدها صلى الله عليه وآله وسلم فما ظنكم يا بني عبد المطلب إذا أخذت بحلقة باب الجنة أتروني مؤثرا عليكم غيركم ( 1 ) . وفي الصحيح ، عن جعفر بن إبراهيم الهاشمي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت له : أتحل الصدقة لبني هاشم ؟ فقال : إنما تلك الصدقة الواجبة على الناس لا تحل لنا وأما غير ذلك فليس به بأس ولو كان كذلك ما استطاعوا أن يخرجوا إلى مكة هذه المياه عامتها صدقة ( 2 ) وفي الموثق ، عن إسماعيل بن الفضل الهاشمي قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الصدقة التي حرمت على بني هاشم ما هي ؟ قال : هي الزكاة قلت فتحل صدقة بعضهم على بعض ؟ قال : نعم ( 3 ) وروى الشيخ في الصحيح ، عن عبد الرحمن بن الحجاج ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : لو حرمت علينا الصدقة ( أي المندوبة ) لم يحل لنا أن نخرج إلى مكة لأن كل ما بين مكة والمدينة فهو صدقة ( 4 ) ( أي مياهها ) وفي الموثق كالصحيح ، عن زرارة عنه عليه السلام قال : قلت له صدقات بني هاشم بعضهم على بعض تحل لهم ولا تحل لهم صدقات إنسان غريب ( 5 ) وروى الكليني في الصحيح ، عن سعيد بن عبد الله الأعرج قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام أتحل الصدقة لموالي بني هاشم قال : نعم ( 6 ) . « وروى القاسم بن سليمان » الطريق إليه صحيح وكتابه معتمد « وروى
هامش
( 1 - 2 ) الكافي باب الصدقة لبني هاشم خبر 1 - 3 . ( 3 ) الكافي باب الصدقة لبني هاشم الخ خبر 5 . ( 4 - 5 ) التهذيب باب ما يحل لبني هاشم ويحرم من الزكاة خبر 12 - 11 . ( 6 ) الكافي باب الصدقة لبني هاشم خبر 4 .
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 103 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / السيد حسين الموسوي الكرماني و الشيخ علي پناه الإشتهاردي