تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 792

مساهمون:

ص٧٩٢
قوله « إن يستعتبهم » أي يبعثهم على الاستقالة من الذنوب ليرضي عنهم « فتصير الشمس في ذلك البحر » أي بحذائه ، ويمكن أن يكون ذلك البحر القمر حين اجتماعه مع الشمس ويكون وجه الشبه انطماس ضوئه « فينطمس ضوؤها » أي بعض ضوئها « ويتغير لونها » بانطماس بعضها « فإذا ( إلى قوله ) بالآية » من بطوء مدته أو سرعتها « وكذلك يفعل بالقمر » من إجرائه على محاذاة البحر كله أو بعضه لينخسف كله أو بعضه أو محاذاة الأرض فيكون المراد بالبحر ظل الأرض « ولا يرهب إلا من كان من شيعتنا » ويعتقد أن الكسوف والخسوف من الله تعالى ولتخويف عباده « فإذا كان ذلك منهما فافزعوا إلى الله تعالى » بالتوبة أو الصلاة كما قال تعالى ( وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ ) ( 1 ) « وراجعوه » بالإنابة والاستغفار « قال مصنف هذا الكتاب إلخ »
هامش
( 1 ) البقرة - 45 .