تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 713

مساهمون:

ص٧١٣
تعالى « وأقلني عثرتي » أي تجاوز عن سيئاتي « وإن أهلكتني » أي أردت هلاكي أو عذابي « فمن ذا الذي يحول بيني وبينك » أي يمنعك من عذابي « أو يتعرض لك في شيء من أمري » أي يتصدى لأن يمنعك « والغرض » الهدف « والنصب » قريب منه وهو العلم المرفوع « ونفسني » أي فرج كربتي وغمي . « وهذه يداي جزاء بما صنعتا » يعني مرفوعتان إليك تضرعا وتذللا جزاء بما صنعتا من المعاصي ، أو نصبت يداي لأن تعذبهما إن أردت عذابي وكذا ما بعده