بعض ثمَّ ينصرفون فيقومون في موقف أصحابهم ويجيء الآخرون فيقومون خلف الإمام فيصلي بهم ركعة يقرأ فيها ثمَّ يجلس فيتشهد ، ثمَّ يقوم ويقومون معه ويصلي بهم ركعة أخرى يقرأ فيها ، ثمَّ يجلس ويقومون هم فيتمون ركعة أخرى ثمَّ يسلم عليهم ( 1 ) :
« وقد قال الله لنبيه صلى الله عليه وآله وسلم » الظاهر أنه من تتمة خبر عبد الرحمن لقوله ره أخيرا ( وقال إلخ ) ويمكن أن يكون من كلام الصدوق ويكون ( وقال ) أي أبا عبد الله عليه السلام في خبر آخر ، ويؤيده عدم ذكرها الكليني والشيخ في تتمة الخبر « وَإِذا كُنْتَ فِيهِمْ » أي في الصحابة أو في العدو « فَأَقَمْتَ » أي أردت القيام « لَهُمُ » للصحابة « الصَّلاةَ فَلْتَقُمْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ » ليصلوا معك ركعة ومنفردا ركعة أخرى « وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ » حال الصلاة لئلا يفجأهم العدو « فَإِذا سَجَدُوا » أي صلوا « فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرائِكُمْ » بإزاء العدو « وَلْتَأْتِ طائِفَةٌ أُخْرى لَمْ يُصَلُّوا » وكانوا بإزاء العدو « فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ » ركعة أخرى ومنفردا أخرى « وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ » حال الصلاة « وَدَّ » ( إلى قوله ) « وَأَمْتِعَتِكُمْ » كالدرع والجنة « فَيَمِيلُونَ » ويصولون « عَلَيْكُمْ مَيْلَةً » وصولة « واحِدَةً » فيجب عليكم أن تكونوا حاذرين لئلا يحملوا عليكم « وَلا جُناحَ » ولا حرج « عَلَيْكُمْ » ( إلى قوله ) « مَرْضى » ويشق عليكم حمل السلاح « أَنْ تَضَعُوا » ولا تأخذوا : « أَسْلِحَتِكُمْ « وَ » لكن « خُذُوا حِذْرَكُمْ » وكونوا مع الحذر منهم « إِنَّ الله أَعَدَّ لِلْكافِرِينَ عَذاباً مُهِيناً » في الدنيا بالقتل والأسر وفي الآخرة
هامش
( 1 ) الكافي والتهذيب باب صلاة الخوف خبر 1 .