تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 657

مساهمون:

ص٦٥٧
وخرق لشدة الحر ( أو ) لجراحة أرجلهم ( أو ) لمرور قوم به حفاة فتشققت أرجلهم فلفوا عليها الخرق ( أو ) لأن الرقاع كانت في ألويتهم ( أو ) لأنها اسم شجرة كانت في موضع الغزوة . وهي على ثلاثة أميال من المدينة « ففرق أصحابه فرقتين » لكون العدو على خلاف جهة القبلة « فأقام ( إلى قوله ) وكبروا » تكبيرة الإحرام « فقرأ وأنصتوا » يعني لم يقرأوا في الظهرين واستمعوا في البقية « فركع ( إلى قوله ) قائما » أي طوله بدون القراءة « فصلوا ( إلى قوله ) فكبر » مستحبا « فكبروا » تكبيرة الإحرام « وقرأ ( إلى قوله ) لأنفسهم » أي فعلوا ركعة « ثمَّ سلم بعضهم على بعض » ورواه الكليني والشيخ ، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله ( 1 ) بدون بعض الزيادات المخلة مثل قوله فكبر وكبروا إلخ في الثانية ، بل ذكرا ( فقاموا خلف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فصلى بهم ركعة ) وهو الصواب كما في الأخبار الأخر . مثل ما رواه الكليني في الحسن كالصحيح ، عن الحلبي قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن صلاة الخوف قال : يقوم الإمام وتجيء طائفة من أصحابه فيقومون خلفه ، وطائفة بإزاء العدو فيصلي بهم الإمام ركعة ، ثمَّ يقوم ويقومون معه فيمثل قائما ( أي يقوم منتصبا ) ويصلون هم الركعة الثانية ثمَّ يسلم بعضهم على بعض ، ثمَّ ينصرفون فيقومون في مقام أصحابهم ويجيء الآخرون فيقومون خلف الإمام فيصلي بهم الركعة الثانية ، ثمَّ يجلس الإمام فيقومون هم فيصلون ركعة أخرى ثمَّ يسلم عليهم فينصرفون بتسليمة قال وفي المغرب مثل ذلك يقوم الإمام وتجيء طائفة فيقومون خلفه ثمَّ يصلي بهم ركعة ثمَّ يقوم ويقومون فيمثل الإمام قائما ويصلون الركعتين فيتشهدون ويسلم بعضهم على
هامش
( 1 ) الكافي والتهذيب باب صلاة الخوف خبر 2 .