تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 640

مساهمون:

ص٦٤٠
أطول فيقرب من المشهور وهو اثنا عشر ألف ذراع ، ويمكن أن يكون ذراع القدماء مساويا لذراعين وثمان أصابع منا فيوافق الخبران وهو قريب من الفراسخ المعروفة في المنازل والأحوط في المشتبه الجمع ، ونهاية الاحتياط في أربعة فراسخ أيضا الجمع كما يظهر من الأخبار الكثيرة أن التقصير في بريد . « يعني إذا كان السفر أربعة فراسخ إلخ » ويأبى عن هذا الحمل كثير من الأخبار سيما خبر معاوية بن عمار وقد ذكرنا تأويله أيضا « وتصديق ما فسرت من ذلك خبر جميل » في الصحيح « عن زرارة بن أعين إلخ » وقد ذكرنا غيره من الأخبار أيضا ، لكن إذا كان قوله « وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلخ » داخلا في خبر زرارة يكون صريحا في المطلوب ولكنه محتمل لأن يكون كلام الصدوق ، على أنه يمكن أن يكون المراد رجوعه قبل العشرة كما ذكرناه سابقا ، لكن موثقة محمد بن مسلم صريحة في هذا المعنى . « وسأل زكريا بن آدم » في الصحيح « أبا الحسن الرضا عليه السلام إلخ » يدل على أنه إذا كان السفر المقصود مسيرة يوم وليلة وهو ثمانية فراسخ كما فسر في الأخبار فلا ينافيه أن يقطعه في يومين أو ثلاثة ، ويدل على أن الضياع إذا لم تكن له لا يتم فيها وإن كان أمره نافذا فيها على الظاهر ، ويمكن أن يكون المراد أنه لا يقصر فيها إذا لم يكن السفر مقصودا بأن يقصد ضيعة أقل من المسافة ثمَّ يقصد ضيعة أخرى مثلها وإن