قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : ليتزين أحدكم يوم الجمعة ، يغتسل ويتطيب ويسرح لحيته ويلبس أنظف ثيابه وليتهيأ للجمعة ، وليكن عليه في ذلك اليوم السكينة والوقار وليحسن عبادة ربه وليفعل الخير ما استطاع ، فإن الله يطلع على ( أهل - خ ) الأرض ليضاعف الحسنات ( 1 ) وفي الحسن كالصحيح ، عن زرارة قال : قال أبو جعفر عليه السلام :
لا تدع الغسل يوم الجمعة فإنه سنة ، وشم الطيب والبس صالح ثيابك ، وليكن فراغك من الغسل قبل الزوال ، فإذا زالت فقم وعليك السكينة والوقار وقال : الغسل واجب يوم الجمعة ( 2 ) .
ولخصوص الإمام الخطيب ما تقدم في صحيحة عمر بن يزيد ، ويدل عليه أيضا ما رواه الكليني في الموثق عن سماعة قال : قال أبو عبد الله عليه السلام - ينبغي للإمام الذي يخطب الناس يوم الجمعة أن يلبس عمامة في الشتاء والصيف ويتردى ببرد يمنية أو عدني ، ويخطب وهو قائم يحمد الله تعالى ويثني عليه ثمَّ يوصي بتقوى الله ويقرأ سورة من القرآن صغيرة ، ثمَّ يجلس ثمَّ يقوم فيحمد الله ويثني عليه ويصلي على محمد صلى الله عليه وآله وسلم وعلى أئمة المسلمين ، ويستغفر للمؤمنين والمؤمنات ، فإذا فرغ من هذا قام المؤذن فصلى بالناس ركعتين يقرأ في الأولى بسورة الجمعة وفي الثانية بسورة المنافقين ( 3 )
وروى الشيخ في الصحيح . عن ابن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل : « خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ » قال : في العيدين والجمعة ( 4 ) .
ويستحب السكينة لما رواه الصدوق في الصحيح ( على الظاهر ) عن الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا قمت إلى الصلاة إن شاء الله فلا تأتها سعيا ، وليكن عليك
هامش
( 1 ) الكافي باب التزين يوم الجمعة خبر 1 .
( 2 ) الكافي باب التزين يوم الجمعة خبر 4 .
( 3 ) الكافي باب وقت صلاة الجمعة الخ خبر 7 .
( 4 ) التهذيب باب العمل في ليلة الجمعة ويومها خبر 29 من أبواب الزيادات .