في الصحيح ، عن محمد بن أبي حمزة قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : من قرأ الكهف في كل ليلة جمعة كانت كفارة لما بين الجمعة إلى الجمعة ( 2 ) قال ( 3 ) وروى غيره أيضا فيمن قرأها يوم الجمعة بعد الظهر والعصر مثل ذلك ، والأخبار فيما يعمل في ليلة الجمعة ويومها كثيرة ، ذكر طرف منها في المصباح الكبير .
« وسأل أبو أيوب الخزاز » في الصحيح « أبا عبد الله عليه السلام إلخ » قوله « فاتقوا الله أخذ الأحد » أي تبركا .
« ويستحب أن يعتم الرجل إلخ » روى الكليني في الصحيح ، عن هشام بن الحكم
هامش
( 1 ) الجمعة - 9 .
( 2 ) التهذيب باب العمل في ليلة الجمعة ويومها خبر 26 من الزيادات والكافي باب نوادر الجمعة خبر 6 - 7 .
( 3 ) قوله : قال وروى - من الكليني دون الشيخ فلا حظ .