تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 558

مساهمون:

ص٥٥٨
أنه سأله رجل عن القراءة خلف الإمام ؟ فقال : لا ، إن الإمام ضامن للقراءة وليس يضمن الإمام صلاة الذين خلفه ، إنما يضمن القراءة ( 2 ) ويرجع هذا الوجه إلى ما ذكره بقوله ( وليس بضامن لما يتركه المأموم متعمدا ) أي غير القراءة . « وقال أبو المعزى حميد بن المثنى » في الموثق « كنت ( إلى قوله ) فأدعو » أي عند آية الرحمة « وأتعوذ » عند آية العذاب « قال نعم فادع » أي لهما ويؤيده ما رواه الكليني في الحسن كالصحيح ، عن الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن الرجل يكون مع الإمام فيمر بالمسألة أو بآية فيها ذكر جنة أو نار قال : لا بأس بأن يسأل عند ذلك ويتعوذ من النار ويسأل الله الجنة ( 3 ) وما رواه في الموثق - عن سماعة قال : قال أبو عبد الله عليه السلام ينبغي لمن قرأ القرآن إذا مر بآية من القراءة فيها مسألة أو تخويف أن يسأل عند ذلك خير ما يرجو ويسأله العافية من النار ومن العذاب ( 4 )
هامش
( 1 ) المعزا بكسر الميم وسكون العين المهملة وفتح الزاء المعجمة بعدها الف مقصورة أو ممدودة . ( 2 ) التهذيب باب فضل المساجد الخ خبر 139 . ( 3 - 4 ) الكافي باب البكاء والدعاء في الصلاة خبر 3 - 1 .