تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 457

مساهمون:

ص٤٥٧
ولا يخلو عن وجه . « ويجوز للمريض » تقدم في صحيحة عبد الرحمن . « وقال أمير المؤمنين عليه السلام إلخ » « قوله وقد شبكته الريح » أي كان مستسقيا أو مثله والاحتياط في العمل به . « وروى عمر بن أذينة ، عن زرارة » في الصحيح « عن أبي جعفر عليه السلام ( إلى قوله ) على خمرة » وهي سجادة صغيرة « أو على مروحة أو على سواك يرفعه » أي كل واحد منها « إليه وهو » أي الرفع إليه « أفضل من الإيماء » ظاهره استحباب الرفع والوضع وإن أمكن حمله على الوجوب والاحتياط في الفعل « إنما كره السجود على المروحة » أي مثلا على الظاهر ، فإن العامة يكرهون السجود على أمثالها ويقولون إنه بمنزلة السجود على الصنم مع أنهم رووا حديث الخمرة بطرق متكثرة في صحاحهم ( 1 ) « وإنا لم نعبد غير الله قط » فلو سجدنا على مثل المروحة والتربة والطين المدور كان المقصود السجود على الأرض أو ما ينبت لا أن هذه الأشياء مسجودهم كالاستقبال نحو الكعبة لا يصير الكعبة مسجودا ، ويمكن أن يكون الكراهة في المروحة وأمثالها باعتبار النقوش المنسوجة فيها كالطاوس وغيره فبالسجود عليه يشبه أن
هامش
( 1 ) راجع ص 175 من هذا المجلد .