تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦
يا مولاي ثلاث مرات ، ثمَّ ألصق خده الأيسر الأرض فسمعته وهو يقول : ارحم من أساء واقترف واستكان واعترف ثلاث مرات ، ثمَّ رفع رأسه ( 1 ) . ويمكن أن يكون عليه السلام وضع جبهته على الأرض ورفعه ولم يطلع الراوي عليه ، أو لبيان جواز الاكتفاء بذلك ، والظاهر أن أمثال هذا الدعاء صدرت عنهم صلوات الله عليهم تعليما ، ويحتمل أن يكون بلسان شيعتهم كما قيل في قوله تعالى « لِيَغْفِرَ لَكَ الله ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ » ( 2 ) أي ذنب أمتك فإنهم منسوبون إليهم ، ( وأن ) يكون انقطاعا إليه تعالى لأن الممكن في نفسه مع أفعاله نقص كله ( أو ) باعتبار مراتب القرب ولعله أظهر وقد تقدم أن حسنات الأبرار سيئات المقربين . « وسأل سعد بن سعد الرضا عليه السلام إلخ » ورواه الشيخ في الصحيح عنه عليه السلام ( 3 ) وحمل على التقية ، قوله تعالى ( مُقَرَّنِينَ ) أي مطيقين .
هامش
( 1 ) الكافي باب السجود والتسبيح الخ خبر 19 . ( 2 ) الفتح - 2 . ( 3 ) التهذيب باب كيفية الصلاة خبر 178 وصدرها هكذا - سألته عن سجدة الشكر فقال أي شئ سجدتا الشكر فقلت إن أصحابنا الخ ما في المتن .
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 386 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / السيد حسين الموسوي الكرماني و الشيخ علي پناه الإشتهاردي