يا مولاي ثلاث مرات ، ثمَّ ألصق خده الأيسر الأرض فسمعته وهو يقول : ارحم من أساء واقترف واستكان واعترف ثلاث مرات ، ثمَّ رفع رأسه ( 1 ) .
ويمكن أن يكون عليه السلام وضع جبهته على الأرض ورفعه ولم يطلع الراوي عليه ، أو لبيان جواز الاكتفاء بذلك ، والظاهر أن أمثال هذا الدعاء صدرت عنهم صلوات الله عليهم تعليما ، ويحتمل أن يكون بلسان شيعتهم كما قيل في قوله تعالى « لِيَغْفِرَ لَكَ الله ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ » ( 2 ) أي ذنب أمتك فإنهم منسوبون إليهم ، ( وأن ) يكون انقطاعا إليه تعالى لأن الممكن في نفسه مع أفعاله نقص كله ( أو ) باعتبار مراتب القرب ولعله أظهر وقد تقدم أن حسنات الأبرار سيئات المقربين .
« وسأل سعد بن سعد الرضا عليه السلام إلخ » ورواه الشيخ في الصحيح عنه عليه السلام ( 3 ) وحمل على التقية ، قوله تعالى ( مُقَرَّنِينَ ) أي مطيقين .
هامش
( 1 ) الكافي باب السجود والتسبيح الخ خبر 19 .
( 2 ) الفتح - 2 .
( 3 ) التهذيب باب كيفية الصلاة خبر 178 وصدرها هكذا - سألته عن سجدة الشكر فقال أي شئ سجدتا الشكر فقلت إن أصحابنا الخ ما في المتن .