لأحد معرفة الذات حجب عنهم ما يدل على الذات ، والأخبار الواردة في هذا المعنى بالغة حد التواتر مذكورة في المحاسن وبصائر الدرجات وغيرهما .
قوله « وسلطانك القديم » السلطنة هي القدرة الكاملة وهي عين الذات فلذا وصف بالقدم - قوله « وأن تجعل دعائي أوله فلاحا » أي نجاة من النار « وأوسطه نجاحا » أي وصولا إلى المطالب الدنيوية ، وبما يتوسل به إلى المطالب الأخروية - « وآخره صلاحا » أي ما يصلح به أمر آخرتي ويحتمل معان أخر لا تخفى قوله « هذا من المختار مما علمني » يعني هذا من جملة ما اخترته من الأدعية النبوية التي علمنيها رسول الله ، وفي كثير من النسخ ( من المخبيات ) أي من الأسرار الخفية .
« وقال الصادق ( إلى قوله ) في السجن » والظاهر استحباب هذا الدعاء للخلاص من الحبس ، وسعة الرزق ، أو مطلقا وإن ترتبا عليه .
قوله « اللهم اهدني من عندك » أي بالهدايات الخاصة الموصلة إلى المطلوب
هامش
( 1 ) أي المكنونات ( المنجيات ، المستجاب ، المختار ، خ ) .