عن الحلبي قال : قال أبو عبد الله عليه السلام كلما ذكرت الله عز وجل به والنبي فهو من الصلاة وإن قلت السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين فقد انصرفت ( 1 ) وفي الصحيح عن أبي جعفر عليه السلام قال شيئان يفسد الناس بهما صلاتهم قول الرجل ( تبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك ) وإنما هو شيء قالته الجن بجهالة فحكى الله عنهم ، وقول الرجل السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ( 2 ) يعني في التشهد الأول ، وفساد الصلاة بالقول الأول باعتبار لفظ الجد بمعنى البخت في قولهم : « وَأَنَّهُ تَعالى جَدُّ رَبِّنا » ، وهذان القولان من قول ابن مسعود .
وعن أبي كهمس عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن الركعتين الأولتين إذا جلست فيهما للتشهد فقلت وأنا جالس : السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته انصراف هو ؟ قال : لا ، ولكن إذا قلت السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين فهو الانصراف ( 3 ) وفي الموثق ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا نسي الرجل أن يسلم فإذا ولى وجهه عن القبلة وقال : السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين فقد فرغ من صلاته ( 4 ) وفي الصحيح عن أبي عبد الله عليه السلام قال إن كنت تؤم قوما أجزأك تسليمة واحدة عن يمينك ، وإن كنت مع إمام فتسليمتين وإن كنت وحدك فواحدة مستقبل القبلة ( 5 ) ( وفي الصحيح ) عن منصور قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : الإمام يسلم واحدة ومن ورائه يسلم اثنتين ، فإن لم يكن عن شماله أحد سلم واحدة ( وفي الصحيح ) عن زرارة ومحمد بن مسلم ومعمر بن يحيى وإسماعيل ، عن أبي جعفر عليه السلام قال يسلم تسليمة واحدة إماما كان أو غيره ( 6 ) .
وحمل على أقل المجزي أو إذا لم يكن عن يسار المأموم أحد ، لما رواه في
هامش
( 1 - 2 - 3 ) التهذيب باب كيفية الصلاة الخ خبر 149 - 146 - 148 من الزيادات .
( 4 ) التهذيب باب تفصيل ما تقدم ذكره خبر 84 .
( 5 - 6 - 7 ) التهذيب باب كيفية الصلاة خبر 113 - 114 - 116 .