تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
« وتقول في سجودك إلخ » روى الكليني في الحسن كالصحيح ، عن الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا سجدت فكبر وقل ( اللهم لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت وعليك توكلت وأنت ربي سجد وجهي للذي خلقه وشق سمعه وبصره الحمد لله رب العالمين تبارك الله أحسن الخالقين ) ثمَّ قل : سبحان ربي الأعلى ثلاث مرات ، فإذا رفعت رأسك فقل بين السجدتين ( اللهم اغفر لي وارحمني وأجرني وادفع عني إني لما أنزلت إلى من خير فقير تبارك الله رب العالمين ) ( 1 ) وفيما ذكره زيادات وكأنه من غير هذه الرواية ، والضمائر راجعة إلى الوجه بتأويل الرأس لأن شق السمع ليس من الوجه أو للمجاورة أو للتغليب والجبر أو التدارك ، واللام في ( لما ) متعلقة ب ( فقير ) أي أنا محتاج إلى ما تنزل إلى من الخيرات ، وتبارك الله أي تنزه وتقدس أو تعظم ، أو ما أكثر رحمته تعالى « واقبض يديك إليك قبضا » قد مر في صحيحة زرارة أي لا ترفعهما من الأرض بل جرهما إلى ركبتك بدون الرفع الفاحش والله تعالى يعلم .
هامش
( 1 ) الكافي باب السجود والتسبيح خبر 1 .