« وروى إسماعيل إلخ » وهو السكوني ، ويدل على استحباب الوضع على الأرض ، والغل هو الحديدة التي تجمع يد الأسير إلى عنقه ويقال لها الجامعة أيضا ، وقيل هو الذي يعذب به الإنسان وفي بعض النسخ الغلل ( 1 ) .
« ويكون سجودك » روى الكليني في الصحيح عن حفص الأعور ( وهو مجهول الحال ) عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان علي عليه السلام إذا سجد يتخوى كما يتخوى البعير الضامر يعني بروكه ( 2 ) يدل على استحباب تقديم اليدين على الركبتين حين السجود ، وعلى استحباب التجافي حالته كالبعير الضامر فإنه متجاف وقد تقدم الحكمان في الأخبار الصحيحة .
« ويكون ( إلى قوله ) أنفك » الظاهر أنه أخذه من رواية وتبعه الأصحاب « ولا تفترش ذراعيك إلخ » قد تقدم في الأخبار الصحيحة « ويجزيك في موضع الجبهة إلخ » ظاهره وجوب قدر الدرهم كما يظهر من ما رواه الكليني في الحسن كالصحيح ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : الجبهة كلها من قصاص شعر الرأس إلى الحاجبين موضع السجود ، فأيما سقط من ذلك إلى الأرض أجزأك مقدار الدرهم ، ومقدار طرف الأنملة ( 3 ) وقد تقدم في باب ما يسجد عليه .
هامش
( 1 ) يحتمل أن يكون المراد من الغل أو الغلل العطش كما صرح بذلك ( القاموس وأقرب الموارد ) .
( 2 ) الكافي باب السجود والتسبيح الخ خبر 2 .
( 3 ) الكافي باب وضع الجبهة على الأرض الخ خبر 1 .