تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
محمد صلى الله عليه وآله وسلم وأما قراءتهما في غداة الاثنين فمذكور في خبر الرضا عليه السلام برواية رجاء كما تقدم . « واجهر ( إلى قوله ) الصلوات » لما رواه الشيخ في الصحيح ، عن صفوان قال صليت خلف أبي عبد الله عليه السلام أياما فكان يقرأ في فاتحة الكتاب بسم الله الرحمن الرحيم فإذا كانت صلاة لا تجهر فيها بالقراءة جهر ببسم الله الرحمن الرحيم وأخفى ما سوى ذلك وما رواه في الصحيح عن عبد الله بن يحيى الكاهلي - وهو ممدوح بمدح لا يقصر عن التوثيق ، ولهذا عد بعض الأصحاب حديثه صحيحا - قال : صلى بنا أبو عبد الله عليه السلام في مسجد بني كأهل فجهر مرتين ببسم الله الرحمن الرحيم ، وقنت في الفجر وسلم واحدة مما يلي القبلة وعن حنان بن سدير قال صليت خلف أبي عبد الله عليه السلام فتعوذ بإجهار ، ثمَّ جهر ببسم الله الرحمن الرحيم وهذه الأخبار تدل على استحباب الجهر للإمام كما قال ابن الجنيد باختصاصه به وإن أمكن أن يقال لغيره بعموم التأسي ولما روي عن أبي محمد الحسن بن علي العسكري عليهما السلام أنه قال : علامات المؤمن خمس : صلاة الخمسين ، وزيارة الأربعين ، والتختم باليمين ، وتعفير الجبين والجهر ببسم الله الرحمن الرحيم .
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 302 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / السيد حسين الموسوي الكرماني و الشيخ علي پناه الإشتهاردي