مبعوثا إلى الكافة وغيرها « والولاية » المراد بها إمامة الأئمة المعصومين ولوازمها وتأخيرها عن الصلاة وأخواتها ( إما ) للإشعار باشتراطها بها ( وإما ) للإشعار بأن الإيمان مشروط بالعبادات ( وإما ) للتقية فإنهم يؤخرونها « فمن أقامهن » يعني المجموع ويكون الإقامة في الاعتقادات اعتقادها باليقين أو إظهارها ويكون واجبا سوى الاعتقاد وفي غير الاعتقادات إتيانها بشرائطها وأركانها أو مع مندوباتها وترك مكروهاتها « وسدد وقارب » أي اقتصد في الأمور وترك الإفراط والتفريط في كل شيء وهو معنى العدالة ( أو ) يكون المراد تركهما في العقائد والأعمال لفا ونشرا ( أو ) تصحيح ظواهر الأعمال في التسديد وجعلها لله في المقاربة وتخصيص المسكر من بين المنهيات للاهتمام به وكونه سببا لمناه أخر ، وفي بعض النسخ كل منكر فلا يحتاج إلى الوجه .
« وكان أمير المؤمنين عليه السلام ( إلى قوله ) ورسوله ) والإيمان بهما شامل لجميع العقائد وبما جاء به فإن من أنكر واحدا منها فهو غير مؤمن بهما « والجهاد في سبيل الله » مع الشرائط ومنها الإمام أو من نصبه أو للدفع عن بيضة الإسلام أو الإيمان أو عن الأرض والمال في زمان الغيبة ، ومنه الجهاد الأكبر وهو مجاهدة النفس والشيطان كما قال سيد الواصلين رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر ( 1 ) « وكلمة الإخلاص » وهي كلمة التوحيد مع الاعتقاد والشرائط كما ورد في الأخبار المعتبرة عن الصادقين صلوات الله عليهم أنه من قال : لا إله إلا الله مخلصا دخل الجنة ( 2 ) وإخلاصه
هامش
( 1 ) الكافي باب وجوه الجهاد خبر 19 من كتاب الجهاد .
( 2 ) أصول الكافي باب من قال لا إله إلا الله مخلصا من كتاب الدعاء .