ونقصان إلى أهلها أو تفسير للدين ( 1 ) .
« وقد أذن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم » يعني تارة يقول أشهد أني رسول الله ، وتارة يقول باسمه ويدل على جواز التأذين للإمام ولا ينافي منصب النبوة « وكان لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مؤذنان إلخ » الموجود في رواياتهم المتكثرة في صحاحهم أن بلالا يؤذن بليل ، وابن أم مكتوم الأعمى يؤذن بالنهار ( 2 ) وذكر الصدوق عكسه لما رواه الكليني في الصحيح قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الخيط الأبيض من الخيط الأسود فقال : بياض النهار من سواد الليل قال : وكان بلال يؤذن للنبي صلى الله عليه وآله وسلم وابن أم مكتوم وكان أعمى يؤذن بليل ، ويؤذن بلال حين يطلع الفجر فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا سمعتم صوت بلال فدعوا الطعام والشراب فقد أصبحتم ( 3 ) .
وروي عن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام قال : أذن ابن أم مكتوم لصلاة الغداة ومر رجل برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو يتسحر ، فدعاه أن يأكل معه فقال : يا رسول الله قد أذن المؤذن للفجر فقال : إن هذا ابن أم مكتوم وهو يؤذن بليل ، فإذا أذن بلال
هامش
( 1 ) روى هذا الخبر أيضا مسندا في الأمالي عن عبد الله بن علي في المجلس 38 ص 126 طبع مطبعة الحكمة .
( 2 ) صحيح مسلم باب استحباب اتخاذ مؤذنين للمسجد لكن ليس فيه أن أي المؤذنين يؤذن بليل ، نعم في بداية المجتهد للقرطبي نسب ما ذكره الشارح إلى الحديث المشهور بينهم وان رسول الله ( ص ) قال : ان بلالا ينادي بليل فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن أم مكتوم وكان ابن أم مكتوم رجلا أعمى لا ينادي حتى يقال أصبحت أصبحت ( البداية ص ذ 04 ) .
( 3 ) الكافي باب الفجر ما هو الخ خبر 3 من كتاب الصيام .