جبرئيل عليه السلام وأقام فتقدم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وصف الملائكة والنبيون خلف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : فقلنا له كيف أذن ؟ فقال : الله أكبر الله أكبر ، أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله ، حي على الصلاة ، حي على الصلاة ، حي على الفلاح ، حي على الفلاح ، حي على خير العمل ، حي على خير العمل ، الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله ، لا إله إلا الله ، والإقامة مثلها إلا أن فيها ، قد قامت الصلاة ، قد قامت الصلاة بعد ( 1 ) حي على خير العمل ، حي على خير العمل ، وبين الله أكبر فأمر بها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بلالا فلم يزل يؤذن بها حتى قبض الله رسوله عليه وآله السلام ( 2 ) .
وروي في الموثق ، عن المعلى بن خنيس ، عن أبي عبد الله عليه السلام ( 3 ) وفي الصحيح ( على الظاهر ) ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام ، افتتاح الأذان بأربع تكبيرات ( 4 ) ويمكن الجمع بين التكبيرتين والأربع في أول الأذان بما رواه الفضل بن شاذان ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام بأن التكبيرتين الأولتين ليسا من الأذان ، بل وضعا لتنبيه الغافل وسيجئ وقد حكى الشيخ رواية أربع تكبيرات في آخر الأذان وتربيع التكبير في أول الإقامة ، وروي تربيعه أيضا في آخرها وتثنية التكبير في آخرها ( 5 ) وذكر الشيخ والمحقق والشهيد رضي الله عنهم ، أنه إن عمل عامل على إحدى هذه الروايات لم يكن مأثوما ، وإذا لم يكن مأثوما في العبادات كان مثابا ، لصحتها وعمل أصحاب الأئمة صلوات الله عليهم عليها وإن كان العمل على المشهور .
هامش
( 1 ) في التهذيب لفظة ( بين ) بدل ( بعد ) وهو الأظهر بقرينة قوله وبين الله أكبر .
( 2 ) التهذيب باب عد فصول الأذان الخ خبر 2 .
( 3 - 4 ) التهذيب باب عد فصول الأذان الخ خبر 5 - 7 .
( 5 ) أودع الشيخ هذه الحكايات في كتاب الخلاف مبحث الأذان في مسئلة 1 - 2 .