تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام : صل الجمعة بأذان هؤلاء فإنهم أشد شيء مواظبة على الوقت ( 1 ) ويمكن أن يقال أن المراد الاعتماد على جماعة يحصل من أذانهم العلم بدخول الوقت ولو كانوا مخالفين لكنه بعيد ، والأحوط أن لا يصلي حتى يحصل له العلم بدخول الوقت بأي وجه كان ويمكن أن يكون المراد من الخبر أنهم أمناء والناس يعتمدون عليهم ، فيجب عليهم رعاية الاحتياط في العلم بدخول الوقت ، والعمل على قولهم معنى آخر لا يدل الخبر عليه صريحا . « وينبغي ( إلى قوله ) نفس » باعتبار ضيق وقتها رواه الشيخ مرسلا عن أبي عبد الله عليه السلام ( 2 ) وروي بإسناده عنه عليه السلام قال من جلس فيما بين أذان المغرب والإقامة كان كالمتشحط بدمه في سبيل الله ( 3 ) أي المضطرب في دمه ، وروى الكليني بإسناده عنهم عليه السلام قال : يقول الرجل إذا فرغ من الأذان وجلس : اللهم اجعل قلبي بارا وعيشي قارا ورزقي دارا واجعل لي عند قبر نبيك قرارا ومستقرا ( 4 ) . « وروى عبد الرحمن ابن أبي عبد الله » في الصحيح « عن الصادق ( إلى قوله ) بغير أذان » وفي معناه أخبار صحيحة ، والأولى فعلهما سيما للغداة والمغرب لما رواه الشيخ في الصحيح ، عن الصباح بن سيابة قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : لا تدع الأذان في الصلوات كلها فإن تركته فلا تتركه في المغرب والفجر فإنه ليس فيهما تقصير يعني كما أنه
هامش
( 1 ) التهذيب باب الأذان والإقامة خبر 38 من أبواب الزيادات . ( 2 - 3 ) التهذيب باب عد فصول الأذان الخ خبر 22 - 24 . ( 4 ) الكافي باب بدو الأذان والإقامة خبر 32 .