تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
من كتاب ابن أبي عمير فلا يضر حسن إبراهيم بن هاشم فتدبر ( 1 ) ومشتمل على أحكام كثيرة حكموا بنفي الخبر فيه ، وكأنهم غفلوا عنه لأنه مذكور في غير بابه ، ولاشتماله على ما يعجز عنه إفهامهم ولم نذكر ما يتضمن هذا الخبر من أنواع العلوم إحالة على العارفين فإنهم يفهمونه وغيرهم لا ينفعهم ، بل يردونه لما لا يصل إليه إفهامهم . « روى حفص بن البختري إلخ » في الصحيح « عن أبي عبد الله عليه السلام » ويدل كالسابق على أنه من وحي الله تبارك وتعالى وقول الملائكة « خلع الأنداد » إما أن يكون بالماضي المجهول يعني قبل ذلك كان الإنس يعبدون غير الله مع الله ، ولما جاء هذه الكلمة فبعد ذلك لا يعبدون غير الله غالبا ( أو ) بهذه الكلمة ( أو ) بالمعلوم يعني جبرئيل بهذه الكلمة ( وإما ) بالمصدر بهذا المعنى يعني هذه كلمة التوحيد وقولهم « نبي بعث » التنوين للتعظيم وقوله « حث » أي رغب أو رغب ( 2 ) أو ترغيب كالأول ، وروى الكليني في الحسن كالصحيح ، عن زرارة والفضيل ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : لما أسري برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى السماء فبلغ البيت المعمور وحضرت الصلاة فأذن جبرئيل وأقام فتقدم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وصف الملائكة والنبيون خلف
هامش
( 1 ) لعله إشارة إلى أن حسن إبراهيم لا يقصر عن الصحيح بل هو صحيح كما عبر به كثير من المتأخرين . ( 2 ) يعني بقراءة المجهول أو المعلوم .
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 223 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / السيد حسين الموسوي الكرماني و الشيخ علي پناه الإشتهاردي