تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
محمد صلى الله عليه وآله وسلم ( 1 ) . « وروى منصور بن حازم » في الحسن كالصحيح ورواه الكليني والشيخ في الحسن كالصحيح ( 2 ) عنه عليه السلام « عن أبي عبد الله عليه السلام قال هبط جبرئيل إلخ » ولا منافاة بينه وبين الأخبار الأولة لأنه يحمل على أنه وقع في المعراج أولا وبعد النزول جاءه جبرئيل وعلم عليا صلوات الله عليه ، وظاهر الخبر يدل على أن نومه ويقظته سيان كما هو صريح أخبار أخر . « وروى زرارة » في الصحيح « عن أبي جعفر عليه السلام ( إلى قوله ) للصلاة » يدل هذه الصحيحة كغيرها من الأخبار على اشتراط الإقامة بالوضوء ، وأن يكون في ثوبين كالصلاة مستقبلا للقبلة بخلاف الأذان ، وحملت على الاستحباب المؤكد في الإقامة ، وعلى عدم التأكيد في الأذان للإجماع على استحباب الطهارة فيهما ، ولما روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال حق وسنة أن لا يؤذن أحد إلا وهو طاهر ، ولما يفهم من عدم البأس في الأخبار في الأذان بأن لا يكون طاهرا كما تقدم .
هامش
( 1 ) الكافي باب بدو الأذان والإقامة خبر 1 . ( 2 ) الكافي بد والأذان الخ خبر 2 والتهذيب باب الأذان والإقامة خبر 1 منن أبواب الزيادات .