محمد صلى الله عليه وآله وسلم ( 1 ) .
« وروى منصور بن حازم » في الحسن كالصحيح ورواه الكليني والشيخ في الحسن كالصحيح ( 2 ) عنه عليه السلام « عن أبي عبد الله عليه السلام قال هبط جبرئيل إلخ » ولا منافاة بينه وبين الأخبار الأولة لأنه يحمل على أنه وقع في المعراج أولا وبعد النزول جاءه جبرئيل وعلم عليا صلوات الله عليه ، وظاهر الخبر يدل على أن نومه ويقظته سيان كما هو صريح أخبار أخر .
« وروى زرارة » في الصحيح « عن أبي جعفر عليه السلام ( إلى قوله ) للصلاة » يدل هذه الصحيحة كغيرها من الأخبار على اشتراط الإقامة بالوضوء ، وأن يكون في ثوبين كالصلاة مستقبلا للقبلة بخلاف الأذان ، وحملت على الاستحباب المؤكد في الإقامة ، وعلى عدم التأكيد في الأذان للإجماع على استحباب الطهارة فيهما ، ولما روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال حق وسنة أن لا يؤذن أحد إلا وهو طاهر ، ولما يفهم من عدم البأس في الأخبار في الأذان بأن لا يكون طاهرا كما تقدم .
هامش
( 1 ) الكافي باب بدو الأذان والإقامة خبر 1 .
( 2 ) الكافي بد والأذان الخ خبر 2 والتهذيب باب الأذان والإقامة خبر 1 منن أبواب الزيادات .