اليدين على الركبتين عند السجود كما يدل عليه أخبار كثيرة ( منها ) ما رواه الشيخ في الصحيح ، عن محمد بن مسلم قال : سئل عن الرجل يضع يديه على الأرض قبل ركبتيه قال : نعم يعني في الصلاة ( 1 ) ، وكلاهما على الاستحباب لمعارضة أخبار أخر .
« وسأل الحسن بن محبوب إلخ » رواه المشايخ الثلاثة في الصحيح ( 2 ) وقد تقدم مثل هذا الخبر في باب المساجد باعتبار الطهارة وذكره هنا باعتبار جواز السجود عليه ، والجواب وإن لم يكن صريحا في جواز السجود عليه لكن الظاهر منه الجواز لكن يشكل الاستدلال بأمثال هذه الظواهر فإنه يمكن أن يكون مراد السائل من السجود الصلاة مع أنه يمكن أن يكون جوابه عليه السلام عن حكم الطهارة فقط لا عن جواز الصلاة أو السجود عليه ، مع أن الظاهر المنافاة بين الطهارة وجواز السجود عليه لأنه إن قلنا بالطهارة فباعتبار الاستحالة وخروجه عن حالته الأولى والاستحالة منافية لجواز السجود عليه إلا أن يقال يكفي للطهارة مجرد الاستحالة وهذه لم تخرجه عن إطلاق اسم الأرض عليها بخلاف الاستحالات المتقدمة في المعادن فإنها أخرجتها عن إطلاق اسم الأرض عليه والأمر فيها سهل لو دل الخبر على جواز السجود لكن ليس فيه ما يدل عليه صريحا .
« وسأل داود بن أبي يزيد أبا الحسن الثالث عليه السلام » في الصحيح ورواه الشيخ بسندين
هامش
( 1 ) التهذيب باب كيفية الصلاة خبر 60 .
( 2 ) التهذيب باب كيفية الصلاة خبر 81 - 91 من أبواب الزيادات والكافي باب ما يسجد عليه وما يكره خبر 3 .