تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
فاجعله بين يديك ثمَّ تصلي ما بدا لك ( 1 ) وفي معناه أخبار أخر . « والمستحب ( إلى قوله ) جانب » لموثقة الساباطي عنه عليه السلام ، ويظهر من هذه العبارة أن مراده من عدم الجواز الكراهة لأن أحد الجوانب القبلة « وإما ( إلى قوله ) على الجواد » والظاهر أن المراد منها ما كان منخفضا منها بمرور المارة عليها « فأما ( إلى قوله ) فلا بأس » والظاهر أن المراد منها المرتفعات بين الجواد وفسرت بطرفي الطريق يمنة ويسرة أيضا كما يدل عليه خبر الرضا عليه السلام وظاهره الكراهة « وسئل الحلبي ( إلى قوله ) الغنم » أي مواطنها « فقال صل ولا تصل في معاطن الإبل » أو أعطان الإبل « إلا أن تخاف على متاعك الضيعة » من السرقة ونحوها إذا فارقتها « فاكنسه ورشه بالماء » أي صبه عليه « وصل فيه » ويظهر منه أن علة الكراهة القذارة أو توهم النجاسة أو التقية لأن مذهب أكثر العامة نجاسة أبوال البهائم خصوصا الإبل « قال ( إلى قوله ) مستوية » ويفهم من هذا الخبر وغيره من الأخبار أن علة النهي عدم الاستواء غالبا واستوائها بدقها وتغميزها حتى لا يتحرك المصلي عليها ويمكن حملها على تخفيف الكراهة به .
هامش
( 1 ) الكافي باب زيارة قبر أبي عبد الله ( ع ) خبر 5 من كتاب المزار .
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 115 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / السيد حسين الموسوي الكرماني و الشيخ علي پناه الإشتهاردي