تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
ببعضه في البلاد الباردة لئلا يترك المسجد ولرخصته صلوات الله عليه وآله إلى زمان القائم صلوات الله عليه « وكان علي عليه السلام ( إلى قوله ) كسرها » الظاهر أنها كانت المحاريب الداخلة في المسجد بقرينة الكسر وكانت للجبابرة تنبيها لدخولهم فيها وامتيازهم عن غيرهم ، وأول من بناها عثمان كسائر بدعه المتواترة ، ويمكن إرادة الأعم منها ومن الداخلة في البناء بكسر جدارها وقوله عليه السلام « يبني جما » أي بلا شرفة . « وسئل أبو الحسن الأول عليه السلام عن الطين فيه التبن » الظاهر أن السؤال لأجل السجود باعتبار أن التبن تأكله الأنعام ، فقال : لا بأس لأنه ليس مأكولا للإنسان « وسئل عن بيت إلخ » رواه الشيخ في الصحيح ، عن الحسن بن محبوب . عن أبي الحسن عليه السلام ( والظاهر أنه الرضا عليه السلام لندرة روايته عن موسى عليه السلام ) قال سألته عن الجص يوقد عليه بالعذرة وعظام الموتى ويجصص به المسجد فكتب التي بخطه : أن الماء والنار قد طهراه ( 1 ) ويمكن أن يكون غيرها للاختلاف ولم نطلع عليه في غير هذا الكتاب ويؤيد المغايرة أنه يذكر الخبر الحسن في بحث ما يسجد عليه ، لكن رأينا هذه المسائل في قرب الإسناد ، عن علي بن جعفر ، عن أخيه صلوات الله عليهما ، فيكون الخبر صحيحا .
هامش
( 1 ) التهذيب باب كيفية الصلاة خبر 79 - و 89 من أبواب زيادات الصلاة .