عشر خليفة . . . كلهم من قريش ( 1 ) . ورأوا أن أئمة أهل البيت الاثني عشر قد
اتفقت الأمة على نجاتهم ونجاة أتباعهم .
فلما رأوا كل ذلك اتبعوهم ، فصاروا بذلك هم الناجين دون غيرهم ( 2 ) .
أما أن الشيعة رأوا أنهم هم أهل الحق لما قاله الجزائري فهذا غير صحيح ، وقد
أوضحنا ذلك فيما تقدم ، فلا نعيده .
* * *
قال الجزائري : أرأيت لو قيل لهذا القائل : أرنا هذا القرآن الذي خص به آل
البيت شيعتهم ، أرنا منه سورة أو سورا - يتحداه في ذلك ، فماذا يكون
موقفه ؟
هامش
( 1 ) أخرج حديث الخلفاء الاثني عشر باختلاف ألفاظه : البخاري في صحيحه
9 / 101 كتاب الأحكام ، باب 51 ، ومسلم في صحيحه 3 / 1452 - 1454
كتاب الإمارة ، باب 1 بتسعة طرق ، والترمذي في سننه 4 / 501 بطريقين
صححهما ، وأبو داود في مسنده 4 / 106 .
بثلاثة طرق صححها الألباني في صحيح سنن أبي داود 3 / 807 . وأخرجه أحمد
في مسنده 1 / 398 ، 5 / 86 - 90 ، 92 - 101 ، 106 - 108 ،
والحاكم في المستدرك 3 / 617 ، 618 ، وأبو داود الطيالسي في مسنده ،
ص 180 ، وأبو نعيم الأصفهاني في حلية الأولياء 4 / 333 ، وأبو عوانة في مسنده
4 / 396 - 399 ، وابن أبي عاصم في كتاب السنة 2 / 518 ، 534 ، 544 ،
549 ، والبيهقي في دلائل النبوة 6 / 519 - 523 والخطيب البغدادي في تاريخ
بغداد 2 / 126 ، والهيثمي في مجمع الزوائد 5 / 190 ، 191 ، وابن حجر
العسقلاني في المطالب العالية 2 / 197 ، وابن حبان في صحيحه كما في الاحسان
بترتيب صحيح ابن حبان 8 / 226 ، 229 ، 230 ، والبغوي في شرح السنة
15 / 30 ، 31 والألباني في صحيح ابن الجامع الصغير 2 / 1274 ، وسلسلة
الأحاديث الصحيحة 1 / 651 رقم 376 ، 2 / 690 رقم 964 .
( 2 ) راجع كتابنا دليل المتحيرين ، فإنا ذكرنا فيه مزيدا من الأدلة الدالة على أن
الفرقة الناجية هم الشيعة الإمامية دون غيرهم .