تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل العشر في الأحاديث الموضوعة في كتب السنة — صفحة 29

مساهمون:

ص٢٩
والفهم والورع ، وإماماً في القرّاء والنحاة ، صادفته فوق ما وصف لي ، وله مصنفات يطول ذكرها . وقال الخطيب : كان فريد عصره ، وفزيع دهره ، ونسيج وحده ، وإمام وقته . . . وقال القاضي أبو الطيب الطبري : الدارقطني أمير المؤمنين في الحديث ! ! » ( 1 ) . وقال ابن كثير : « . . . الحافظ الكبير ، أُستاذ هذه الصناعة وقبله بمدة وبعده إلى زماننا هذا . . . كان فريد عصره ونسيج وحده وإمام دهره . . . وله كتابه المشهور . . . وقال ابن الجوزي : قد اجتمع له معرفة الحديث والعلم بالقراءات والنحو والفقه والشعر ، مع الإمامة والعدالة وصحّة العقيدة » ( 2 ) . وراجع : وفيات الأعيان 2 / 459 ، تاريخ بغداد 12 / 34 ، النجوم الزاهرة 4 / 172 ، طبقات الشافعية 3 / 462 ، طبقات القراء 1 / 558 ، وغيرها . ( 8 ) ابن حزم الأندلسي وقد نصّ الحافظ ابن حزم الأندلسي ، المتوفى سنة 475 ه‍ ، على بطلان هذا الحديث وعدم جواز الاحتجاج به . . . فإنه قال في رأي الشيخين ما نصّه : « أمّا الرواية : اقتدوا باللذين من بعدي . فحديث لا يصح . لأنّه مروي عن مولى لربعيّ مجهول ، وعن المفضّل الضبّي وليس بحجّة . كما حدّثنا أحمد بن محمد بن الجسور ، نا محمد بن كثير الملاّئي ، نا المفضل الضبّي ، عن ضرار بن مرة ، عن عبد الله بن أبي الهذيل العنزي ، عن جدته ، عن النبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم ، قال : اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر ، واهتدوا بهدي عمّار ، وتمسكوا بعهد ابن أُم عبد . وكما حّدثناه أحمد بن قاسم ، قال : نا أبي قاسم بن محمد بن قاسم بن أصبغ ، قال : حدّثني قاسم بن أصبغ ، نا إسماعيل بن إسحاق القاضي ، نا محمد بن
هامش
( 1 ) العبر 3 / 28 . ( 2 ) البداية والنهاية 11 / 317 .