تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل العشر في الأحاديث الموضوعة في كتب السنة — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢
ترجمته : والعبري من كبار أئمة القوم في علم الكلام والمعقول ، وشرحه على « المنهاج » وعلى « الطوالع » للقاضي البيضاوي من أشهر كتبهم في الكلام والأصول . . . وقد ترجموا له وأثنوا عليه واعترفوا بفضله . قال الحافظ ابن حجر : « كان عارفاً بالأصلين ، وشرح مصنفات ناصر الدين البيضاوي . . . ذكره الذهبي في المشتبه - في العبري - فقال : عالم كبير في وقتنا وتصانيفه سائرة . ومات في شهر رجب سنة 743 . قلت : رأيت بخطّ بعض فضلاء العجم أنه مات في غرّة ذي الحجة منها وهو أثبت ، ووصفه فقال : هو الشريف المرتضى قاضي القضاة ، كان مطاعاً عند السلاطين ، مشهوراً في الآفاق ، مشاراً إليه في جميع الفنون ، ملاذ الضعفاء ، كثير التواضع والإنصاف » ( 1 ) . وقال الأسنوي : « كان أحد الأعلام في علم الكلام والمعقولات ، ذا حظّ وافر من باقي العلوم ، وله التصانيف المشهورة » ( 2 ) . وقال اليافعي : « الإمام العلاّمة ، قاضي القضاة ، عبيد الله بن محمد العبري الفرغاني الحنفي ، البارع العلاّمة المناظر ، يضرب بذكائه ومناظرته المثل ، كان إماماً بارعاً ، متفنناً ، تخرج به الأصحاب ، يعرف المذهبين الحنفي والشافعي . وأقرأهما وصنف فيهما . وأمّا الأصول والمعقول فتفرّد فيها بالإمامة ، وله تصانيف . . . وكان أستاذ الأستاذين في وقته » ( 3 ) . * * *
هامش
( 1 ) الدرر الكامنة في أعيان الثامنة 2 / 433 . ( 2 ) طبقات الشافعية 2 / 236 . ( 3 ) مرآة الجنان 4 / 306 .