تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل العشر في الأحاديث الموضوعة في كتب السنة — صفحة 28

مساهمون:

ص٢٨
وقال النسائي : « ليس بثقة ، روى عن سالم أحاديث منكرة » . وقال مرّة : « ضعيف » . وكذا قال الجوزجاني والدارقطني . وقال ابن حبّان : « لا يحلّ كتب حديثه إلا على جهة التعجب ، كان يتفرد بالموضوعات عن الأثبات » . وقال البخاري في الأوسط : « لا يتابع على حديثه » . وقال ابن عمار الموصلي : « ضعيف » . وقال الساجي : « ضعيف ، يحدّث عن سالم المناكير » . هذا ، بغض النظر عن الكلام في « سفيان بن عيينة » . * ورواه البيهقي بسند له عن الحسن بن الحسن عن أبيه عليه السلام ، وفيه : « سفيان بن عيينة » . ترجمة سفيان بن عيينة : وقد تكلم فيه بعض الأعلام الأثبات . . . قال ابن حجر : « قال ابن عمار : سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : اشهدوا أن سفيان ابن عيينة اختلط سنة 197 فمن سمع منه في هذه السنة وبعدها فسماعه لا شيء . قلت : قرأت بخط الذهبي : أنا أستبعد هذا القول وأجده غلطاً من ابن عمار ، فان القطان مات أول سنة 98 عند رجوع الحجاج وتحدّثهم باخبار الحجاز ، فمتى يمكن من سماع هذا حتى يتهيّأ له أن يشهد به . ثم قال : فلعلّه بلغه ذلك في وسط السنة . وهذا الذي لا يتجه غيره ، لأن ابن عمار من الأثبات المتقنين ، وما المانع أن يكون يحيى بن سعيد سمعه من جماعة ممن حجّ في تلك السنة واعتمد قولهم وكانوا
الرسائل العشر في الأحاديث الموضوعة في كتب السنة — صفحة 28 | السيد علي الحسيني الميلاني