تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل العشر في الأحاديث الموضوعة في كتب السنة — صفحة 7

مساهمون:

ص٧
والذابّ عن السُنّة المكرّمة . أخرج أحمد ومسلم عن شقيق قال - واللفظ للأول - : « كان عثمان ينهى عن المتعة ، وكان عليّ يأمر بها ، فقال عثمان لعليّ : إنك كذا وكذا . ثم قال ( 1 ) علي : لقد علمت أنا تمتعنا مع رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم ؟ فقال : أجل » ( 2 ) . وعن سعيد بن المسيب ، قال : « اجتمع عليّ وعثمان بعسفان ، فكان عثمان ينهى عن المتعة والعمرة . فقال له عليّ : ما تريد إلى أمر فعله رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم تنهى عنه ؟ ! فقال عثمان : دعنا عنك ! فقال عليّ : إني لا أستطيع أن أدعك » ( 3 ) . وعن مروان بن الحكم ، قال : « شهدت عثمان وعلياً ، وعثمان ينهى عن المتعة وأن يجمع بينهما . فلما رأى عليّ ذلك أهل بهما : لبيّك بعمرةٍ وحجّةٍ معا ، قال : ما كنت لأدع سنة النبي لقول أحد » ( 4 ) . وعلى ذلك كان أعلام الصحابة . . . * كابن عبّاس . . . فقد أخرج أحمد أنه قال : « تمتع النبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم ، فقال عروة بن الزبير : نهى أبو بكر وعمر عن المتعة ، فقال ابن عباس : ما يقول عريّة ( 5 ) ! ! قال : يقول : نهى أبو بكر وعمر عن المتعة . فقال : ابن عبّاس : أراهم سيهلكون ، أقول : قال النبي ؛ ويقولون : نهى أبو بكر وعمر ! » ( 6 ) .
هامش
( 1 ) لقد أبهم الرواة ما قاله خليفتهم عثمان لعلي عليه السلام ، كما أبهموا جواب الإمام عليه السلام على كلمات عثمان . . . وفي بعض المصادر : « فقال عثمان لعليّ كلمة » . ( 2 ) مسند أحمد 1 / 97 . ( 3 ) مسند أحمد 1 / 136 . ورواه البخاري ومسلم في باب التمتع . ( 4 ) مسند أحمد 1 / 95 . ورواه البخاري أيضاً وجماعة . ( 5 ) تصغير « عروة » تحقيراً له . ( 6 ) مسند أحمد 1 / 337 .