تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل العشر في الأحاديث الموضوعة في كتب السنة — صفحة 6

مساهمون:

ص٦
المسجد الحرام ) ( 1 ) . وأما متعة النساء ، فقد قال عز وجلّ : ( فما استمتعتم به منهنّ فآتوهن أجورهن فريضة ) ( 2 ) . وكان على ذلك عمل المسلمين . . . حتى قال عمر بعد شطر من خلافته : « متعتان كانتا على عهد رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم وأنا أنهى عنهما وأعاقب عليهما » . فوقع الخلاف . . . وحار التابعون له ، الجاعلون قوله أصلاً من الأصول ، كيف يوجّهونه وهو صريح في : قال الله . . . وأقول . . . ؟ ! متعة الحج : ومتعة الحج : أن ينشئ الإنسان بالمتعة إحرامه في أشهر الحج من الميقات ، فيأتي مكة ، ويطوف بالبيت ، ثم يسعى ، ثم يقصّر ، ويحل من إحرامه ، حتّى ينشئ في نفس تلك السفرة إحراماً آخر للحج من مكة ، والأفضل من المسجد الحرام ، ويخرج إلى عرفات ، ثم المشعر . . . إلى آخر أعمال الحج . . . فيكون متمتعاً بالعمرة إلى الحج . وإنما سمي بهذا الاسم لما فيه من المتعة ، أي اللذة بإباحة محظورات الإحرام ، في تلك المدة المتخللة بين الإحرامين . . . وهذا ما حرمه عمر وتبعه عليه عثمان ومعاوية وغيرهما . . . موقف علي وكبار الصحابة من تحريمها : وكان في المقابل أمير المؤمنين عليّ عليه السلام الحافظ للشريعة المطهّرة
هامش
( 1 ) سورة البقرة 2 : 196 . ( 2 ) سورة النساء 4 : 24 .
الرسائل العشر في الأحاديث الموضوعة في كتب السنة — صفحة 6 | السيد علي الحسيني الميلاني