تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل العشر في الأحاديث الموضوعة في كتب السنة — صفحة 14

مساهمون:

ص١٤
« شيخ الاسلام وسيد المسلمين في عصره ، الحافظ الحجة . » قال علي بن المديني : إن الله أيد هذا الدين بأبي بكر الصديق يوم الردة ، وأحمد بن حنبل يوم المحنة . وقال أبو عبيد : إنتهى العلم إلى أربعة أفقههم أحمد . وقال أن معين من طريق ابن عياش عنه : أرادوا أن أكون مثل أحمد والله لا أكون مثله . وقال همام السكوني : ما رأى أحمد بن حنبل مثل نفسه . وقال محمد بن حماد الطهراني : إني سمعت أبا ثور يقول : أحمد أعلم - أو قال أفقه - من الثوري » . 2 - المزني ، تلميذ الشافعي وصاحبه ( 264 ) . لم يصحح أبو إبراهيم المزني حديث النجوم ، فقد قال الحافظ ابن عبد البرّ ما نصه : « قال المزني - رحمه الله - في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : أصحابي كالنجوم ، قال : - إن صح هذا الخبر - فمعناه فيما نقلوا عنه وشهدوا به عليه : فكلهم ثقة مؤتمن على ما جاء به ، لا يجوز عندي غير هذا . وأما ما قالوا فيه برأيهم فلو كان عند أنفسهم كذلك ما خطأ بعضهم بعضا ، ولا أنكر بعضهم على بعض ، ولا رجع منهم أحد إلى قول صاحبه . . . فتدبر » ( 1 ) . فقوله « إن صح » يفيد ما نحن بصدده . . . وأما ما ذكره من معنى الحديث فنترك الحكم فيه إلى المحققين من أهل الحديث . . . ( 2 ) .
هامش
( 1 ) جامع بيان العلم لابن عبد البر 2 / 89 - 90 . ( 2 ) قال الألباني المعاصر « الظاهر من ألفاظ الحديث خلاف المعنى الذي حمله عليه المزني رحمه الله ، بل المراد ما قالوه برأيهم ، وعليه يكون معنى الحديث دليلاً آخر على أن الحديث موضوع ليس من كلامه صلى الله عليه وآله وسلم ، إذا كيف يسوغ لنا أن نتصور أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم يجيز لنا أن نقتدي بكل رجل من الصحابة ، مع أن فيهم العالم والمتوسط في العلم ومن هو دون ذلك . . . » .