تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل العشر في الأحاديث الموضوعة في كتب السنة — صفحة 14

مساهمون:

ص١٤
يجدوا ما ينفقون ) - فسلّمنا وقلنا : أتيناك زائرين ومقتبسين . فقال العرباض : صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الصبح ذات يوم ، ثم أقبل علينا فوعظنا موعظة بليغة ذرفت منها العيون ، ووجلت منها القلوب . فقال قائل : يا رسول الله ، كأنها موعظة مودعٍ فما تعهد إلينا ؟ فقال : أوصيكم بتقوى الله ، والسمع والطاعة وإن كان عبداً حبشياً ، فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافاً كثيراً ، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين ، فتمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ ، وإياكم ومحدثات الأمور ، فإن كل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة . ومنهم : يحيى بن أبي المطاع القرشي : ( 5 ) حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا أحمد بن عيسى بن زيد التنيسي ، ثنا عمرو بن أبي سلمة التنيسي ، أنبأ عبد الله بن العلاء بن زيد ( 1 ) ، عن يحيى بن أبي المطاع ، قال : سمعت العرباض بن سارية السلمي يقول : قام فينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذات غداة فوعظنا موعظة وجلت منها القلوب ، وذرفت منها الأعين . قال : فقلنا : يا رسول الله ، قد وعظتنا موعظة مودع فاعهد إلينا . قال : عليكم بتقوى الله - أظنه قال : والسمع والطاعة - ، وسترى من بعدي اختلافاً شديداً - أو : كثيراً - ، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء المهديين ، عضّوا عليها بالنواجذ ، وإيّاكم والمحدثات ، فإن كل بدعة ضلالة . ومنهم : معبد بن عبد الله بن هشام القرشي : وليس الطريق إليه من شرط هذا الكتاب ، فتركته . وقد استقصيت في تصحيح هذا الحديث بعض الاستقصاء على ما أدّى إليه
هامش
( 1 ) كذا والصحيح : زبر .
الرسائل العشر في الأحاديث الموضوعة في كتب السنة — صفحة 14 | السيد علي الحسيني الميلاني