والمنتسبين إلى مذهبه الذي سمى باسمه ( المذهب الجعفري ) .
وفاته ( ع )
انتقل الإمام الصادق ( ع ) إلى الملكوت الأعلى في شهر شوال سنة ( 148 ه ) في مدينة جده
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، عن عمر ناهز ال ( 65 ) سنة ، قضاها بالعلم والعمل
والسعي والجهاد والفضل والتقوى ، صابرا محتسبا إلى الله من أذى الحكام الظلمة ، وقد
دفن في مقبرة البقيع مع أبيه الإمام الباقر وجده الإمام السجاد وجدته فاطمة
الزهراء والإمام الحسن السبط عليهم السلام .
الإمام موسى بن جعفر الكاظم ( ع ) .
مولده ونشأته .
الإمام موسى بن جعفر الكاظم ( ع ) سليل أهل بيت النبوة ، وهو الإمام السابع من أئمة
المذهب الجعفري ، وأمه ( أم ولد ) اسمها حميدة ، أندلسية الأصل ويقال بربرية ، ويقال
رومية ، وتكنى لؤلؤة . ولد الإمام موسى بن جعفر أيام الخليفة الأموي مروان بن الحكم
في الأبواء ( البلد الذي توفيت فيه السيدة آمنة بنت وهب ( ع ) أم الرسول الأكرم
محمد ( ص ) ، ودفنت فيه ، وهو بين مكة المكرمة والمدينة المنورة ) وكانت ولادته يوم
الأحد السابع من شهر صفر سنة 128 ه .
عاش الإمام موسى بن جعفر الكاظم ( ع ) في كنف أبيه الإمام الصادق ( ع ) ، ودرج في مدرسته
العلمية الكبرى التي توافد عليها العلماء والفقهاء والفلاسفة والمحدثون ، فورث علوم
أبيه ، وشب على صفاته وأخلاقه وخصائصه . ولجلال قدره وسمو صفاته وكمال ذاته لقب
بالعبد الصالح ، وزين المجتهدين ، والكاظم لشدة تحمله وصبره وكظمه للغيظ ، وباب
الحوائج لوجاهته عند الله سبحانه ، وقضاء الحوائج بالتوسل به ، كما كني أبا الحسن
الأول ، وأبا إبراهيم وقد عاش مع أبيه الإمام الصادق ( ع ) عشرين سنة ، وقيل تسع
عشرة سنة ، وعاش بعد أبيه ( ع ) وهي مدة إمامته ( ع ) وقيادته للأمة خمسا وثلاثين سنة ،
فقد تحمل مسؤولية الإمامة وأعباءها مذ كان عمره عشرين سنة .
أولاده .
أنجب الإمام الكاظم عليه السلام عددا كبيرا من الذكور والإناث فالذكور هم : الامام
على الرضا ( ع ) ، إبراهيم ، العباس القاسم ، إسماعيل ، هارون ، الحسن أحمد ، محمد ، حمزة ،
عبد الله ، إسحاق ، عبيد الله ، زيد ، الحسن ، الفضل ، الحسين ، سليمان .
وأما الإناث فهن : فاطمة الكبرى ، فاطمة الصغرى ، رقية ، حكيمة ، أم أبيها ، رقية
الصغرى ، كلثم ، أم جعفر ، لبابة ، زينب ، خديجة ، علية ، آمنة ، حسنة ، بريهة ، عائشة ، أم
سلمة ، ميمونة ، وأم كلثوم ( 1 ) .
النصوص على إمامته بعد أبيه الصادق ( ع ) .
هامش
1 - راجع الارشاد للمفيد ص 302 .