شرح
الخصوصيّة لاستظهار جملة من الأعلام اعتبارها . كما ورد في بعض الأخبار عدم تولَّي المرأة دفّة القضاء ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 2 من أبواب صفات القاضي ، الحديث 1 ..
كما إنّ الملاك واحد في مثل جهة الرجوليّة ، إلَّا أن يقوم دليل على الفارق بين البابين .
ومنها : مقبولة عمر بن حنظلة كما مرّ ، وفيها : ينظران من كان منكم . . ) والكلام فيها كما في الروايتين السابقتين استدلالًا ومناقشةً سنداً ودلالة ، كما أنّ كلمة ( من ) تدلّ على الإطلاق والعموم فلا تختصّ بالرجال ، إلَّا أنّ كلمة ( منكم ) من الجمع المذكَّر فكيف لا يدلّ على الرجولة ، فتدبّر .
فإطلاق الأخبار ينصرف إلى الرجال دون النساء ، فإنّه لم نعهد تصدّي المرأة مقام المرجعية من عصر النبيّ وإلى يومنا هذا ، وإن بلغن ما بلغن من العلم . فلا إطلاق حينئذٍ مع هذا الانصراف . ولمّا كانت المرجعية خلافة إلهية في الأرض في زمن الغيبة الكبرى ، وأنّها تمثّل الإمامة المعصومة ، كما أنّ الإمامة تمثّل النبوّة المطلقة والخاصّة ، ولم يعهد بين الأنبياء والأوصياء امرأة تحمل عبء الرسالة النبوية والولويّة ، مع أنّه قد بلغن بعض النسوة مقام الولاية والاجتهاد ، إلَّا أنّه لم يسلَّم لهنّ زمام الأُمور لحكمة ربانية .
وهذا لا يعني النقص الذاتي في المرأة ، بل المرأة في وجودها الخاصّ تكمّل نقص الرجل ، كما أنّ الرجل بوجوده الخاصّ يكمل نقص المرأة ، فإنّ الكمال المطلق