تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القول الرشيد في الاجتهاد والتقليد — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
شرح
1 - ففي النهاية والمعالم وشرح المختصر ورسالة الشيخ الأنصاري نسبته على علماء الأُصول ، أنّه ( العمل بقول الغير من غير حجّة ومطالبة دليل ) . 2 - وعن جامع المقاصد وبعض ، أنّه : ( قبول قول الغير ) . 3 - وعن فخر المحقّقين : ( قبول قول الغير في الأحكام الشرعيّة من غير دليل على خصوص ذلك الحكم ) . بل بنحو الإجمال يقبل قوله بأنّه في كلّ مسألة يقول : ( هذا ما أفتى به المجتهد والمفتي ، وكلّ ما أفتى به فهو حكم الله في حقّي ، فهذا حكم الله في حقّي ) . 4 - وعن الفصول والكفاية أنّه : ( الأخذ بقول الغير ورائه للعمل به في الفرعيّات أو للالتزام به في الاعتقاديات تعبّداً بلا مطالبة دليل على رأيه ) . 5 - وذهب السيّد اليزدي ( قدّس سرّه ) وجمع أنّه ( الالتزام بالعمل بقول مجتهد معيّن وإن لم يعمل بعد ، بل ولو لم يأخذ ) . 6 - وقيل : إنّه تعلَّم الفتوى للعمل . 7 - وقيل : إنّه ( متابعة قول الغير ورائه ) . 8 - وقيل : إنّه ( الالتزام والتعلَّم كليهما ) . ثمّ يا ترى هل الاختلاف عند الأعلام لفظيّاً وإنّ المعنى واحد ، أو جوهريّا معنويّاً يترتّب عليه آثار مختلفة ؟ قال صاحب المستمسك ( قدّس سرّه ) : ( هذا الاختلاف وإن كان بدواً ظاهراً في الاختلاف في معنى التقليد ومفهومه إلَّا أنّ عدم تعرّضهم للخلاف في ذلك مع تعرّضهم لكثير من الجهات غير المهمّة ، يدلّ على كون مراد الجميع واحداً وأنّ