تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القصاص على ضوء القرآن والسنة ، فقه استدلالي تقرير أبحاث السيد شهاب الدين المرعشي النجفي — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
الشرائع والشهيدين في بعض كتبهما ، وقيل ينتظر بما هو المعتاد ، وكلّ شيء بنسبته ، وكذلك اختلاف الأقوال فيما يجب عليه كما مرّ . وأمّا مستند القول المطلق ، فللإطلاق ، وأمّا مستند القول الثاني فتمسّكاً بالمناط برواية عبد اللَّه بن سنان « 1 » . وقيل بالأرش بناءً على رواية جميل بن درّاج وهي ضعيفة السند ، ومستند الحكومة إنّما هو من جهة الحيرة في الأقوال المتقدّمة ، وهذا إنّما يتمّ لو لم يكن دليل معتدّ به على القصاص أو الدية ، ومستند القول بالبعير فلروايات ثلاثة ، ثنتان منهما ضعيفتان ، والثالثة رواية فقه الرضا قد أعرض عنها الأصحاب ، كما أنّ الدليل أخصّ من المدّعى ، فقد قالوا بالبعير مطلقاً ، والروايات إنّما تدلّ على ذلك في بعض الموارد .