بها ؟ فحدّثته بالمنام فبكى وقال : لا شكّ أنّ الوقت قد دنا .
وفيه : قال الناشئ : كنت بالكوفة في سنة 325 وأنا أملي شعري في المسجد
الجامع والناس يكتبون ، وكان في من حضر المتنبّي وهو بعدُ لم يعرف ، فأمليت
قصيدة قلت فيها :
كأنّ سنان ذابله ضمير * فليس عن القلوب له ذهاب
وصارمه كبيعته بخمّ * مقاصدها من الخلق الرقاب
فلمحته يكتب البيتين ( 1 ) .
[ 201 ]
النجاشي
قال : ينصرف إلى " أحمد بن العبّاس " صاحب كتاب الرجال .
أقول : بل " أحمد بن عليّ بن أحمد بن العبّاس " صاحب الفهرست ، كما مرّ فيه .
[ 202 ]
النجفي
قال : لقب شرف الدين بن عليّ .
أقول : بل شرف الدين عليّ بن محمود .
[ 203 ]
النخعي
الظاهر انصرافه إلى " أيّوب بن نوح " ففي خبر استحباب تشبّه أهل مكّة
بالمحرمين " موسى بن القاسم ، عن النخعي " ( 2 ) يعني أيّوب بن نوح . وفي طواف
التهذيب في خبر من نسي صلاة الطواف حتّى خرج " عن النخعي أبي الحسين " ( 3 )
وأبو الحسين كنية أيّوب بن نوح .
هامش
( 1 ) معجم الأُدباء : 13 / 292 - 294 ، 290 .
( 2 ) لم نعثر عليه .
( 3 ) التهذيب : 5 / 138 .