نسخته الحاشية بالمتن .
وروى في " بريد العجلي " عن ابن بندار ، عن سعد ، عن المسمعي ، عن عليّ
ابن حديد وعليّ بن أسباط ، عن جميل ، عن الصادق ( عليه السلام ) : أوتاد الأرض وأعلام
الدين أربعة : محمّد بن مسلم وبريد بن معاوية وليث بن البختري المرادي . . . الخبر .
وروى فيه وفي " زرارة " مسنداً عن عبد الرحيم القصير عن الصادق ( عليه السلام ) قال :
إئت زرارة وبريداً وقل لهما : ما هذه البدعة ؟ ( إلى أن قال ) فقلت له : إنّي أخاف
منهما فأرسل معي ليث المرادي ، فأتينا زرارة فقلنا له : ما قال أبو عبد الله ( عليه السلام )
. . . الخبر .
وروى في " زرارة " عن حمدويه ، عن يعقوب ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام
ابن سالم ، عن سليمان بن خالد الأقطع ، عن الصادق ( عليه السلام ) قال : ما أجد أحداً أحيى
ذكرنا وأحاديث أبي ( عليه السلام ) إلاّ زرارة وأبو بصير المرادي ( إلى أن قال ) ولولا هؤلاء
ما كان أحد يستنبط هذا ، هؤلاء حفّاظ الدين وأُمناء أبي على حلال الله وحرامه ،
وهم السابقون إلينا والسابقون إلينا في الآخرة .
وروى فيه مسنداً عن أبي عبيدة الحذّاء ، عن الصادق ( عليه السلام ) : " زرارة وأبو بصير
ومحمّد بن مسلم وبريد من الّذين قال الله تعالى : والسابقون السابقون أُولئك
المقرّبون " وأبو بصير فيه وإن كان مطلقاً ، إلاّ أنّ المطلق ينصرف إلى الأسدي كما
سيحقّق إن شاء الله تعالى فيه ، لكن حيث ورد مضمونه في المرادي - كما عرفت -
فإرادته غير بعيدة ، وإن أمكن أن يكون المراد به مع ذلك الأسدي ، فورد المضمون
في خبر آخر في " الأحول " بدل المرادي .
فروى الكشّي في زرارة أيضاً " عن الصادق ( عليه السلام ) : أحبّ الناس إليَّ أحياءً
وأمواتاً أربعة : بريد وزرارة ومحمّد بن مسلم والأحول " ويمكن أن يكون التفسير
بالمرادي سقط من النسخة ، لكثرة تحريفاتها .
ومثله الكلام في خبر آخر رواه فيه أيضاً مسنداً عن جميل ، قال : دخلت على
أبي عبد الله ( عليه السلام ) فاستقبلني رجل خارج من عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) من أهل الكوفة
قاموس الرجال — صفحة 428
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٤٢٨