ومرّ في " أُمّ غانم " عن ابن عيّاش : أُمّ الندى حبابة الوالبيّة .
[ 59 ]
أُمّ ورقة بنت عبد الله بن الحارث ، الأنصاري
روى الحلية أنّ النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أمرها أن تؤمّ أهل دارها ، حتّى عدا عليها غلام
وجارية دبّرتهما فقتلاها في إمارة عمر ، وأنّ النبيّ كان يزورها ويسمّيها :
الشهيدة ( 1 ) .
[ 60 ]
أُمّ ولد لجعفر بن أبي طالب
قال : عدّها الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) .
أقول : لعلّه مصحّف " أُمّ ولد لولد جعفر " فلم يذكر أحد ولداً لجعفر من غير
" أسماء بنت عميس " أوّلا ، وجعفر قتل بمؤتة سنة ثمان ، فكيف تكون أُمّ ولدها - لو
فرض وجودها - من أصحاب الصادق ( عليه السلام ) ثانياً ؟
هذا ، والوسيط خلط " أُمّ سعيد الأحمسيّة " الّتي عدّها الشيخ في رجاله أيضاً
في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) قبل هذه بهذه فجعلهما عنواناً واحداً . ولا ريب في
خلطه ، فعدّ البرقي " أُمّ سعيد " في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) بدون زيادة هذا العنوان .
[ 61 ]
أُمّ وهب
في الطبري قال أبو مخنف : حدّثني أبو جناب قال : كان منّا رجل يدعى
" عبد الله بن عمير " من بني عليم ، كان قد نزل الكوفة واتّخذ عند بئر الجعد من
همدان داراً ، وكانت معه امرأة له من النمر بن قاسط يقال لها : " أُمّ وهب بنت عبد "
فرأى القوم بالنخيلة يعرضون ليسرحوا إلى الحسين ( عليه السلام ) فسأل عنهم ، فقيل له :
يسرحون إلى حسين بن فاطمة بنت النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) فقال : والله ! لو كنت على جهاد أهل
هامش
( 1 ) حلية الأولياء : 2 / 63 .