فلمّا كان في الرابعة قال : لينصرفنّ أو لأُسمّين باسمه ، فأقبل عثمان متوكّئاً على
مولى له ، فقال : إنّي أشتكي بطني ، قال : انصرف ، وخرجت فاطمة ونساء المؤمنين
والمهاجرين فصلّين على الجنازة ( 1 ) .
[ 52 ]
أُمّ ليلى زوجة الحسين ( عليه السلام )
قال : هي أُمّ عليّ الأكبر .
أقول : هو عنوان غلط ، فأُمّه " ليلى " لا : أُمّ ليلى .
[ 53 ]
أُمّ مبشّر
عدّها الشيخ في رجاله في أصحاب الرسول ( صلى الله عليه وآله ) وجعلها أبو عمر وابن مندة
وأبو نعيم تارة " أُمّ مبشّر " وأُخرى " أُمّ بشر " ثمّ عرّفوا " أُمّ مبشّر " تارة ببنت
" البراء بن معرور " وأُخرى بامرأة " زيد بن حارثة " والمفهوم من أحمد بن حنبل
اتّحادهما ( 2 ) .
[ 54 ]
أُمّ محمّد بنت محمّد بن جعفر
مرّت في جدّتها لأبيها أسماء بنت عميس .
[ 55 ]
أُمّ محمّد زوجة الكاظم ( عليه السلام )
قال : مرّ في " العبّاس بن موسى الكاظم ( عليه السلام ) " خبر فيه : وأبرزوا وجه أُمّ محمّد
في مجلس القاضي وادّعوا أنّها ليست إيّاها حتّى كشفوا عنها وعرّفوها ، فقالت عند
ذلك : قد قال والله سيّدي : " إنّك ستؤخذين جبراً وتخرجين إلى المجالس " فزجرها
إسحاق بن جعفر فقال : اسكتي فإنّ النساء إلى ضعف ، ما أظنّه قال من هذا شيئاً .
هامش
( 1 ) الكافي : 3 / 251 .
( 2 ) مسند أحمد بن حنبل : 6 / 362 .