النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) فقالت : يا ابن عمّ ، كبرت وثقلت وضعف عملي فهل لي من مخرج ؟
فقال : أبشري أبواب الخير كثير ، الحمد لله مائة مرّة يكون عدل مائة رقبة . . . الخبر .
[ 64 ]
أُمّ الهثيم
( النخعيّة بنت الأسود )
في مقاتل أبي الفرج قال أبو مخنف : قالت أُمّ الهيثم ترثي أمير المؤمنين ( عليه السلام ) :
ألا يا عين ويحك فاسعدينا * ألا تبكي أمير المؤمنينا
رزينا خير من ركب المطايا * وحبّسها ومن ركب السفينا
ومن لبس النعال ومن حذاها * ومن قرأ المثاني والمئينا
وكنّا قبل مقتله بخير * نرى مولى رسول الله فينا
يقيم الدين لا يرتاب فيه * ويقضي بالفرائض مستبينا
وليس بكاتم علماً لديه * ولم يخلق من المتحيّرينا
لعمر أبي لقد أصحاب مصر * على طول الصحابة أوجعونا
وغرّونا بأنّهم عكوف * وليس كذلك فعل العاكفينا
أفي شهر الصيام فجعتمونا * بخير الناس طرّاً أجمعينا
ومن بعد النبيّ فخير نفس * أبو حسن وخير الصالحينا
كأنّ الناس إذ فقدوا عليّاً * نعام جال في بلد سنينا
ولو أنّا سئلنا المال فيه * بذلنا المال فيه والبنينا
فلا تشمت معاوية بن حرب ! * فإنّ بقيّة الخلفاء فينا
وأجمعنا الإمارة عن تراض * إلى ابن نبيّنا وإلى ابن أخينا
فلا نعطي زمام الأمر فينا * سواه الدهر آخر ما بقينا ( 1 )
واستوهبت جيفة ابن ملجم من الحسن ( عليه السلام ) فوهبها لها فأحرقتها بالنار .
هامش
( 1 ) مقاتل الطالبيّين : 27 .