أحمد بن الحسن .
ومرّ بعنوان " أحمد بن الحسن المستضيء " .
وفي تاريخ خلفاء السيوطي : وكان يتشيّع ويميل إلى مذهب الإماميّة بخلاف
آبائه ، حتّى أنّ ابن الجوزي سئل بحضرته من أفضل الناس بعد النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فقال :
" أفضلهم بعده من كانت ابنته تحته " ولم يقدر أن يصرّح بتفضيل أبي بكر ، وفي سنة
ثمانين - أي وأربعمائة - جعل مشهد الكاظم ( عليه السلام ) أمناً لمن لاذ به ( 1 ) .
[ 420 ]
النظّام
مرّ في فضل الحدثي
وفي ملل الشهرستاني قال النظّام : ضرب عمر بطن فاطمة ( عليها السلام ) يوم البيعة
حتّى ألقت المحسن من بطنها ، وكان يصيح : " أحرقوها بمن فيها " وما كان في
الدار غير عليّ وفاطمة والحسنين .
وقال : لا إمامة إلاّ بالنصّ وقد نصّ النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) على عليّ ( عليه السلام ) في مواضع ،
وأظهره إظهاراً لم يشتبه على الجماعة ، إلاّ أنّ عمر كتم ذلك ، وهو الّذي تولّى بيعة
أبي بكر ، وشكّ في الدين يوم الحديبيّة ، وإبداعه التراويح ، ونهيه عن متعة الحجّ ،
ومصادرته العمّال ، كلّ ذلك أحداث .
قال : وأنكر النظّام الجنّ رأساً ، وكذّب ابن مسعود في روايته : " السعيد سعيد
في بطن أُمّه والشقيّ شقيّ في بطن أُمّه " وفي روايته انشقاق القمر . قال : وعاب
عليّاً ( عليه السلام ) بقوله : أقول فيها برأيي . . . الخ ( 2 ) .
وأقول : افتروا عليه ( عليه السلام ) ذاك القول ولم يكن محتاجاً إلى رأي .
وفي شرح المعتزلي عند قوله ( عليه السلام ) لعمّار في المغيرة : قال النقيب : ذهب النظّام
وأصحابه إلى أنّه لا حجّة في الإجماع ، وأنّه يجوز أن يجتمع الأُمّة على الخطأ
هامش
( 1 ) تاريخ الخلفاء : 451 ، 452 .
( 2 ) الملل والنحل : 1 / 57 ، 58 .