النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من بعثته إلى فتح مكّة ولم يسلم واستسلم قهراً ، وفعل شنائع في
الإسلام ذكرها التاريخ ، وقتل ابني النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وسيّدي شباب أهل الجنّة
الحسن ( عليه السلام ) مباشرة والحسين ( عليه السلام ) تسبيباً كانوا يضطربون له ، مع أنّ المعتضد وقبله
المأمون لم يريدا إنشاء سبّه ، بل أرادا جمع لعون النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) له في مواضع عديدة
حتّى يعرفه الناس ، أمّا خالد القسري الّذي كان يقول : " أسبّ عليّ بن أبي طالب
ابن عبد المطّلب بن هاشم زوج فاطمة وأبا الحسن والحسين " لم يكن أحد منهم
يقول شيئاً ، ونعم الحكم الله ! !
[ 403 ]
معزّ الدولة
هو " أحمد بن بويه " - المتقدّم - توفّي سنة 356 .
[ 404 ]
معمّر المغربي
هو : أبو الدنيا .
[ 405 ]
المفجع
مرّ في " محمّد بن أحمد بن عبد الله " قول الشيخ في رجاله : المعروف بالمفجع ،
وقول النجاشي : إنّه قال في شعر :
إن يكن قيل لي المفجع نبزا * فلعمري أنا المفجع همّا
[ 406 ]
المفيد
مرّ بعنوان : محمّد بن محمّد بن النعمان .
[ 407 ]
مملة
مرّ في " عليّ بن محمّد بن جعفر بن موسى " قول النجاشي : يلقّب أبوه مملة .
قاموس الرجال — صفحة 173
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص١٧٣