[ 361 ]
الفحّام
قال : لقب الحسن بن محمّد بن يحيى .
أقول : قد عرفت ثمّة أنّه معروف ب " ابن الفحّام " ولعلّه كان لقب أبيه أو جدّه
فأُطلق عليه مجازاً .
وعن دعوات الراوندي ، عن أبي محمّد الفحّام ، عن المنصوري ، عن عمّ أبيه ،
عن الهادي ( عليه السلام ) عن آبائه ( عليهم السلام ) عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : قال النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " من
أدّى لله مكتوبة فله في أثرها دعوة مستجابة " قال الفحّام : رأيت والله
أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في النوم فسألته عن الخبر ، فقال : صحيح إذا فرغت من
المكتوبة ، فقل وأنت ساجد : اللّهمّ بحقّ من رواه وبحقّ من روى عنه صلّ على
جماعتهم وافعل بي كيت وكيت ( 1 ) .
وما في بغية السيوطي : " الفحّام أحمد بن عليّ بن محمّد " ( 2 ) لابدّ أنّه فحّام آخر .
[ 362 ]
الفخر
مرّ بعنوان غلام ابن متّي .
[ 363 ]
فخر الملك
ابن نظام الملك
في كامل الجزري : قتل في سنة 500 يوم عاشوراء ، كان أصبح صائماً وقال :
رأيت الليلة في المنام الحسين ( عليه السلام ) وهو يقول : " عجّل إلينا وليكن إفطارك عندنا "
وقد اشتغل فكري ولا محيد عن قضاء الله ، فقالوا له : لا تخرج اليوم من دارك ،
فأقام يومه يصلّي ويقرأ القرآن ، وأراد وقت العصر الخروج إلى دار النساء فسمع
هامش
( 1 ) الدعوات : 27 .
( 2 ) بغية الوعاه : 150 .