للنبيّ ( صلى الله عليه وآله ) كما في الطبري - : يا رسول الله ! أرأيت هذا المنزل أمنزل أنزلكه الله
ليس لنا أن نتقدّمه ونتأخّره أم هو الرأي والحرب والمكيدة ؟ فقال النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : بل
هو الرأي . . . الخ ( 1 ) .
[ 277 ]
ذو الرئاستين
هو : الفضل بن سهل .
[ 278 ]
ذو الزوائد الجهني
عدّه الثلاثة في أصحاب الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ورووا عنه قال : سمعت النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) في
حجّة الوداع أمر الناس ونهاهم ، ثمّ قال : هل بلّغت ؟ قالوا : اللّهمّ نعم ، قال : " اللّهم
اشهد " ثمّ قال : إذا تجاحفت قريش الملك في ما بينها وعاد العطاء رشاً عن دينكم
فدعوه .
وأقول : رحم الله الأنصاريّة امتثلت أمر النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) فتركت عطاء كان رشاً عن
دينها ، فروى الجوهري في سقيفته - كما في شرح النهج - : أنّ أبا بكر لمّا بويع قسّم
قسماً بين نساء المهاجرين والأنصار فبعث إلى امرأة من بني عدي بن النجار
قسمها مع زيد بن ثابت ، فقالت : ما هذا ؟ قال : قسم قسّمه أبو بكر للنساء ، قالت :
أتراشوني عن ديني ؟ والله لا أقبل منه شيئاً ، فردّته عليه ( 2 ) .
وصدق النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) في قوله : " إذا تجاحفت قريش الملك " فأعطته عدي تيماً
ليردّه عليه وزهرة أُميّة بذاك المقصد ، وإن دقّ بينهما عطر منشم .
[ 279 ]
ذو الشمالين
في البلاذري : استشهد ببدر عمير بن عبد عمرو الخزاعي - وهو ذو الشمالين -
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري : 2 / 440 .
( 2 ) شرح نهج البلاغة : 2 / 53 .