[ 8383 ]
يحيى بن القاسم
الحذّاء الأزدي
قال : مرّ في " يحيى بن أبي القاسم " كونه ضعيفاً أو مجهولا . وأمّا ما رواه
العيّاشي عن صفوان قال : " سألني أبو الحسن ( عليه السلام ) - وأبو الحسن جالس - فقال :
مات يحيى بن القاسم الحذّاء ؟ فقلت له : نعم ومات زرعة ، فقال ( عليه السلام ) : كان
أبو جعفر ( عليه السلام ) يقول : فمستقرّ ومستودع ، فالمستقرّ قوم يعطون الإيمان فيستقرّ في
قلوبهم ، والمستودع قوم يعطون الإيمان ثمّ يسلبونه " فلا يعلم منه ذمّه .
أقول : بل هو ظاهر في ذمّه كذمّ زرعة ، رواه في تفسيره في قوله تعالى :
فمستقرّ ومستودع ( 1 ) .
ومرّ في " يحيى بن أبي القاسم " - الّذي عنونه الكشّي معه - خبر الكشّي :
أنّ الجواد ( عليه السلام ) قال لابن أخي هذا : " إنّ عمّك كان ملتوياً على الرضا ( عليه السلام ) فقال ابن
أخيه : إنّه رجع ، فقال ( عليه السلام ) : إن كان رجع فلا بأس " . ولو قيل بإجمال ذلك كان له
وجه ، مع أنّه يشكل إجمال ذلك بأنّه ( عليه السلام ) وإن قال : " إن كان رجع فلا بأس " إلاّ أنّه
لو كان رجع لما خفي عليه ( عليه السلام ) . ولعلّه ( عليه السلام ) قال ما قال مماشاة مع ابن أخيه .
ومرّ خبر الكشّي عن بعض أشياخ حمدويه أنّه واقفي ، وقول الشيخ في
الرجال في أصحاب الكاظم ( عليه السلام ) أنّه واقفي .
هذا ، ومرّ بعنوان " يحيى الحذّاء " عن الأخبار ، وبعنوان " يحيى بن أبي القاسم
الحذّاء " عن رجال الشيخ في أصحاب الباقر ( عليه السلام ) وقلنا : إنّه وهم تعبيراً وعدّاً .
وقلنا في عنوان الكشّي له مع أبي بصير بعدم وجه لعنوانهما معاً بعد عدم
ذكرهما في خبر ، كما في عنواني " أبي بصير " مع " علباء " ، وقلنا : إنّ ذلك صار لفهم
العلاّمة في الخلاصة ، بل الشيخ في الرجال - أيضاً - اتّحاده مع أبي بصير .
هامش
( 1 ) تفسير العيّاشي : 1 / 372 .