أقول : ويدلّ على إطلاقه عليه قول الشيخ في الرجال في أصحاب الجواد
والهادي والعسكري ( عليهم السلام ) وقوله في الفهرست : يكنّى أبا هاشم . . . الخ .
[ 967 ]
أبو هاشم العلوي
الموسوي ، المصري
قال : هو " جعفر بن محمّد بن إبراهيم بن محمّد " المتقدّم .
أقول : إنّ ذاك " أبو القاسم " لا " أبو هاشم " .
[ 968 ]
أبو هاشم
مولى النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم )
عنونه الجزري عن أبي موسى ، وروى مسنداً عنه قال : إنّ النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) جاء
من المسجد فوجد عليّاً وفاطمة مضطجعين وقد غشيتهما الشمس ، فقام عند
رؤوسهما عليه كساء خيبري فمدّه دونهم ، ثمّ قال : " قوماً ، أحبّ باد وحاضر " .
ثلاث مرّات ( 1 ) .
[ 969 ]
أبو هاشم بن يحيى
المدني
روى عن الصادق ( عليه السلام ) في شرب الماء من قيام الكافي ( 2 ) ، وروى أبو هاشم
عنه ( عليه السلام ) في نيّته في كتاب الكفر والإيمان ( 3 ) .
[ 970 ]
أبو هالة
قال : اسمه " نبّاش بن زرارة التميمي الأُسيدي " الصحابي .
هامش
( 1 ) أُسد الغابة : 5 / 314 .
( 2 ) الكافي : 6 / 383 .
( 3 ) الكافي : 2 / 85 .