أقول : روى الكافي باب " الأرض لا تخلو من حجّة " عن أبي هراسة عن
الباقر ( عليه السلام ) : لو أنّ الإمام رفع من الأرض ساعة لماجت بأهلها كما تموج البحر
بأهله ( 1 ) .
هذا ، وقول النجاشي في " إبراهيم بن رجا الشيباني " المتقدّم : " المعروف بابن
أبي هراسة " قلنا ثمّة : إنّه محرّف " المعروف بابن هراسة " كما قال الشيخ في
الرجال والفهرست ، ولأنّ النجاشي قال نفسه ثمّة : و " هراسة " اُمّه .
[ 975 ]
أبو هريرة البزّاز
قال : قال العلاّمة في الخلاصة : قال العقيقي : ترحّم عليه أبو عبد الله ( عليه السلام ) فقيل
له : إنّه كان يشرب النبيذ ! فقال : أيعزّ على الله أن يغفر لمحبّ عليّ ( عليه السلام ) شرب النبيذ
والخمر .
أقول : الظاهر اتّحاده مع " أبي هريرة العجلي " الآتي .
[ 976 ]
أبو هريرة
المعروف الكذّاب
قال : مرّ في " عبد الله أبي هريرة " وقد اختلف في اسمه على نيّف وثلاثين قولا .
أقول : في الطبري : أنّ جارية بن قدامة الّذي بعثه أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لدفع بسر
ابن أرطاة لمّا أتى المدينة من قبل معاوية فرأى أبا هريرة يصلّي بهم فهرب ، قال :
والله ! لو أخذت أبا سنّور لضربت عنقه ( 2 ) .
وفي الجزري : قيل لأبي هريرة : لم اكتنيت بأبي هريرة ؟ قال : كنت أرعى غنم
أهلي وكانت لي هريرة صغيرة ، فكنت أضعها بالليل في شجرة فإذا كان النهار
ذهبت بها معي فلعبت بها ، فكنّوني أبا هريرة ( 3 ) .
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 179 .
( 2 ) تاريخ الطبري : 5 / 140 .
( 3 ) أُسد الغابة : 5 / 316 .